رئيس المبادرة  الشعبية للتطبيع مع اسرائيل امير فايت في افادات مهمة:نشيد بمواقف البرهان التى جلعت السودان يتنفس برئة طبيعية

 

-83% من الشعب السوداني مع التطبيع ولن يقف ضده الا مكابر.. 

– لن نلتفت للاتهامات فقضيتنا وطن والساعات القادمة ستشهد تحولات كبيرة.. 

– لو مكثت الانقاذ 30 يوما اخرى لطبعت مع اسرائيل

 

بدفاع مستميت وحديث حمل كثير من الاستشهاد والأدلة والبراهين وفي مقاربات مابين الازمة الخانقة التى ظل يعاني منها السودان في تنفسه باجهزة اصطناعية ومقاربات اخري جلعته يتنفس برئة طبيعية التقينا بالاستاذ امير فايت رئيس المبادرة الشعبية للتطبيع مع اسرائيل فقد اشار الى نتائج المسح الميداني والاستبيانات التى طرحتها المبادرة لقياس الموقف الشعبي من التطبيع مؤكدا ان 83% من الشعب السوداني كان مؤيدا للخطوة .

امير في حواره المطول  اشار الى مجالات التعاون المنتظر والايجابيات التى يمكن ان تطرأ من التطبيع ،نافيا عن تلقي اي سند مالي او سياسي للمبادرة.

حوار : بهاء الدين أحمد السيد

 

 

 

ماهي المرتكزات التى أسست بموجبها  المبادرة الشعبية للتطبيع من إسرائيل  ؟

المبادرة الشعبية هي مبادرة وطنية شعبية يتبناها طيف واسع من أبناء الشعب السوداني بمختلف خلفياتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية والمناطقية وتهدف الى التطبيع والمصالحة مع دولة اسرائيل باعتبارها جزء من المجتمع الدولي يجمع بيننا الفضاء الإنساني والمواثيق والمعاهدات الدولية يجب أن نسعي الى تطويرها .

وماأود أن أشير الى هنا أن اقامة علاقات طبيعية مع دولة اسرائيل لايعني التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة الى وطنهم ووقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية أو أي حقوق أخرى منصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة .

وبالتالي فان التطبيع وفقا لوجهة نظر المبادرة يعني اقامة علاقات طبيعية في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والعمل في الفضاءات المشتركة على سبيل المثال ( السلام والتعاون الدوليين )وأي علاقات أخرى من شأنها تحقيق المصالح والمنافع المتبادلة دون الإضرار بمصالح الآخرين .

وفي تقديرنا فان الخطوة التى قام بها الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة في عنتبي بلقاء نتنياهو خطوة كبيرة نحو التطبيع الكامل وقد وجدت هذه الخطوة ارتياحا كبيرا من قبل طيف عريض من الشعب السوداني الذي بدأ ينظر للأمر من زاوية مختلفة بالا يظل السودان حبيس للمواقف التاريخية التى أوردته الى العزلة الدولية لاسيما وأن البلاد تعاني هشاشة وضعف في الاوضاع الاقتصادية ،والسياسية والامنية ،وظروف معيشية قاسية تتطلب تفكير خارج الصندوق يقدم مصلحة الوطن .

هل قبل تنفيذ المبادرة قمتم باجراء استبيانات ومسوحات لاستطلاع الرأي العام وقياس الموقف الشعبي  من قضية التطبيع ؟

بكل تأكيد فقد قمنا بتصميم استبيانات متنوعه من حيث التصميم والمحتوى وقمنا بطرحها عبر الفيس بوك وقد اكدت النتائج الى ان 83% من الشعب السوداني مؤيد للتطبيع مع إسرائيل .

وقد كانت اخر الاستبيانات التى وزعت يوم انعقاد المؤتمر الصحفي بقاعة طيبة برس للاعلاميين وكانت نتيجتها قبول التطبيع عدا (3) من الاعلاميين .

وفي تقديرنا الى أن الحكومة السابقة لو مكثت في الحكم 30 يوما اخرى لقامت بذات الخطوة ، ان الحكومة السابقة قامت بتطبيع علاقات مع دول لادينية البتة ويكفي ان رسولنا الكريم كانت درعه مرهونة الى يهودي وهذا خير شاهد على فهم الدين والتعاون التجاري القديم الذي كان سائدا مع اليهود ،لذلك كافة الممانعين من التطبيع لديهم موقف سياسي وليس ديني من قضية التطبيع .

هل لديكم تنسيق أو اتصالات مع جهات نظيرة في اسرائيل ؟.

لا ليس لدينا اتصالات حتى الان مع جهات نظيرة في اسرائيل او تنسيق مع مجلس السيادة بشقيه المدني والعسكري ،كما ذكرت لك سابقاً المبادرة شعبية بامتياز وحرصنا في ذلك على فك العزلة الدولية عن السودان وفتح الافق السياسي والاقتصادي للبلاد .

البعض يقول متسائلاً  ماذا كسبت الدول التى طبعت علاقاتها مع اسرائيل حتى نهرول الى التطبيع ؟.

بالطبع كل دولة لها ظروفها الخاصة بها ان فك العزلة الدولية على بلادنا وشعبنا من اكبر ثمار التطبيع وبالتالي فالننظر الى الجانب الاخر ماذا لو لم نطبع وعاش السودان في ازمته الخانقة التى نشهدها الان الى ماذا ستفضي الأمور هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بشده .

تم الكشف عن مسارات التعاون مع الجانب الاسرائيلي في اليومين الماضيين حيث شملت مجالات التعاون المنتظر نقل التنكلوجيا والزراعة هل سنشهد الدخول الى حيز التنفيذ بوتيرة متسارعة أم ان الامر غير ذلك  ؟.

نتوقع بمجرد الاعلان الرسمي للتطبيع سنشهد تحولا كبيرا في كافة المجالات الان كل الشركات الخاصة ورجال الاعمال يتطلعون الى فك التحويلات البنكية دون تعقيد كما كان السودان محروم من هذه المسارات طيلة فترة الثلاثين عاما الماضية .
أما على الصعيد الرسمي اذا لم تضع الحكومة الانتقالية بكافة مؤسساتها رؤية واضحة للاستفادة من هذا المناخ فستكون قد جنت على الشعب السوداني الذى ظل ينتظر هذا الحدث على مدي 30 عاماً .

مالذى نتوقعه خلال الساعات القادمة ؟.

ستسير الامور بوتيرة متسارعة بما يحقق مصلحة البلاد والمواطن السوداني لتدفق الاستثمارات ،وتقدم الحالة الاقتصادية بما يخفض سعر الصرف وعموما نتوقع حدوث انفراج كبير في شتي المجالات.

والان الدعوة مفتوحة لكل الكيانات المجتمعية بما في ذلك قبيلة الإعلاميين للانضمام الى المبادرة حتي يتنفس السودان برئة متعافية .

بالعودة الى تكوين المبادرة انتم متهمون بدعم من بعض المكونات داخل مؤسسة السيادة ؟.

اتهمنا بعدة اتهامات لكننا لانلقي لها بالا فقد اتهمنا بتلقي اموال من المجلس العسكري كما اتهمنا بالخيانة ولكن مانحمد عليه الله كثيرا ان الرؤية التى قمنا بطرحها وجدت قبولا من طيف عريض من الشعب السوداني وهي مموله بجهد شعبي خالص من رجال الاعمال وكثير من الغيورين علي وطنهم .
وكما ذكرت لك سابقا بان 83% من الشعب السوداني مؤيدون لهذه الخطوة بصورة كبيرة ولعل همنا الاول والاخير ان نشهد سودان جديد منفتح على كافة دول العالم بلا استثناء وبشكل طبيعي دون ان تعيق مسيرة انطلاقه تحديات نتيجة لتطلعات بعض الايدلوجيات والمواقف المسبقة التى اضرت بالبلاد كثيرا كما نشهد الحال الان .

 

 

error: Content is protected !!