منوعات وفنون

الدينكاوي الذي ملأ دنيانا إبداعا – الشاعر السوداني عبد المنعم عبد الحي

 

من مواليد عشرينيات القرن العشرين (المرجح 1922م)
من أبناء جنوب السودان – قبيلة الدينكا.
ترعرع بمدينة أم درمان حيث درس المرحلة الأولية بمدرسة الموردة/العباسية حيث زامل الشاعر الكبير مبارك المغربي ، و المرحلة المتوسطة بمدرسة أم درمان الأميرية .
سافر إلى مصر حيث دخل الكلية الحربية و تخرج ضابطآ ، و تزوج بمصرية.
أستشهد له إثنان من أبنائه : الأول في حرب يونيو 1967م و الثاني في حرب اكتوبر 1973م.
توفي بالقاهرة العام 1975م.
هو شاعر مجيد ثر المنتوج . كتب الشعر بالفصحى و العامية.
رغم عيشه الطويل بمصر فقد حافظ على كتابة الشعر بعامية الوسط السوداني أو ما يعرف أحيانآ بلغة أم درمان.
كان أثناء تواجده بمصر قبلة المبدعين السودانيين الذين كانوا يزورون مصر لأغراض فنية أو غيرها فيمدهم ببعض أشعاره الجميلة ، كما كان الحال عند تواجده بالسودان.
تغنى له العديد من المطربين الحديثين فيكون بذلك قد أثرى مكتبة الغناء السوداني بأسفار سيأتي ذكر بعض صفحاتها تاليآ :-
– المطرب ابراهيم الكاشف :
حبيبي أسمر .. أسمر جميل
و منها
أسمر جميل .. زايد وسامه
فوق الخدود عاجبانى شامه
و من العيون الله السلامه
– المطرب عبيد الطيب :
ياساير ياماشي و النظره ماشه وراك
وقف وقف .. و سوقني معاك.
– المطرب حسن عطية :
* الحجل بالرجل
* النيل الفاض
* عيوني عشقوا السهر
المطرب أحمد المصطفى :
* فارق لا تلم .. أنا أهوى الألم
* أنا أم درمان تأمل في ربوعي
و منها :
أنا إبن الشمال سكنتو قلبي .. على إبن الجنوب ضميت ضلوعي.
فيا سودان إذا ما النفس هانت … إلخ
– المطرب عثمان حسين :
* أوراق الخريف
* يا ناس لا لا
– المطرب سيد خليفة :
* المامبو السوداني
* إزيكم .. كيفنكم
أنا لي زمان ما شفتكم.
* ياقماري أبني عشك قشه قشه
و منها :
كلمينا يا قماري سر المحنه
و كيف بتبني يا قماري القشه جنه.
رغم العواصف .. برضو واقف .. ما تصيبو رعشه.
المطرب عبد العزيز محمد داؤود :
* عذارى الحي
*يا حليلهم دوام نطراهم
* يا نديمآ عب من كاس الصبا
– المطرب عثمان الشفيع :
* أيامنا .. يا النسيت أيامنا
* داك الصباح
* أسمر أسمر يا جميل
* أنساني و أنا أنساك
– المطرب عبد الدافع عثمان :
*هبت نسايم الليل
– المطرب التاج مصطفى :
– محمد حسنين :
يا سهارى تعالوا شوفوا البي
الحبيبه كيف قست علي