أقلام النهار

أبابيل-عمار باشري-حاجة آمنة اتصبري

• تفحصت في وجهها دققت واطلت النظر بكل ( الردحي) الذي تطفح به الميديا عنها ولكني فشلت في ان اتبين شئ من ملامح او مَلاحَة نون النسوة هرولت صوب المعجم التشريحي لا اللغوي بعد ان هالني المظهر والمخبر وأعجزني التوصيف . ولكن عندما ادركت السِّر من ابناء جيلي واخواني العطبراويين تمددت بإهمال واتكأت علي رائعة عقد الجلاد منتصف التسعينيات :
• *ياحاجة آمنة اتصبّري عارف الوجع في الجوف شديييييييييد وعارفك كمان مااااااا بتقدري*.. والله لا (ضوقكُن الصُرْمُة).. وبشاتن الحال ..
• ثم عرّجت علي الراحل الانيق مصطفي سيد أحمد في رحلته مع الطيور فتذكرت ( دَبَاس) قحط بالمركز وطيرة (الفِرّة) بنهر النيل ومن الغرائب ان قحط اتت بكل مزرعة الحيوان ( لجورج اورويل) وسما ورسما كما يقول صديقي المهندس الساخر ( صلاح ابوكشوة).
• مسكين شاعر العصر الاموي جرير وكم كان طيبا وهو يدافع عن اتفاقية سيداو وحقوق المرأة ويدّعي بأن اقسي سلوكها عدوانية أن تنظر أنت الي عينيها النُجل الحوراء المكحولة فترديك صريعا ًثم يهتف :
*إن العيون التي في طرفِها حَوَر*
*قتللننا ثم لم يُحيين قتلانا*
• وما علم بأننا يظلّنا زمان( قونات ) قحط وحاجة آمنة المكي حيث العيون التي بها شَرَرٌ والالسُن السليطة الوقِحة فلا يصدر عنها الا القَيْ والسعال . لم تجد من زوج يهجرها في المضجع فتثوب ولا وليٍ يردعها فتئوب ولا نفس مؤمنة لوّامة تُذكِرها فتتوب . تعودت ان تاكل بكل إناء ٍ ثم تتغوط فيه كما فعلت مع الاسلاميين ؛ اعانوها علي نوائب الدهر بلا مَنٍ ولا شيل حال وهي مستجيرة بهم فكفرت ؛ وأرسوا عليها العطاءات ( من كانتين ومحال تجارية) فتجبرت ؛ ورقوّها في الوظيفة العامة فتنكّرت .
*وتلك خِلال لا تجتمع الا في حاجة آمنة حجود ٍ حقود ٍ وحسود* . وإن تخُن حاجة آمنة فقد خان من قبلها نفر كثير :
• *( قد خُنت من لم يكُن يخشي خيانتكم*
• *ما كُنت أول موثوق ٍ به خانا )* .
• وحاجة آمنة هي تلك الجهولة التي طلبت تحطيم وهدم سد مروي ليعم كل السودان الظلام لانه انجاز الانقاذ والعربة التي تمتطيها من مخلفات الانقاذ وطريق التحدي والنيل الغربي وعطبرة بربر ابوحمد وكل طرق الولاية التي تزحف بها رصفتها الانقاذ ومشاريع الزراعة الكبري والمصانع التي تجبي امولها والمؤسسات التي تطوف بها شادتها الانقاذ وكباري الدامر وعطبرة وشندي التي تعبرها بنتها الانقاذ ومنزل الوالي اسكنته شقيقها فحوله لنادٍ للسمر والجلوس تحت القمر وغياب العقل اوقات السحر أنشأته الانقاذ والوزارات اجلست عليها سفهاء قحط وضعتها الانقاذ والعصابة من حولها تخرجوا في جامعات الانقاذ والتلفزيون والاستديو يوصل صوتها الخرطوم ويجوب الافاق صنيعة الانقاذ وهاتفها المحمول تهاتف به بصوتها الاجش الموتور هو بعض آثام الانقاذ حتي هلاويسها واحلامها البائسة المزعجة في اليقظة والمنام لا تبارح صروح واسوار الانقاذ سلام علي الاسلاميين والانقاذ .
• سلام علي نهر النيل في عطاءها الممتد وصبرها الجميل وتجملها وإحتمالها فوق طاقتها لشمطاء رعناء جهول لا تشبهها وليست من طينتها . تذكر ابناءها الافذاذ من الشيوخ والدعاة والعلماء والادباء والمفكرين من ملأوا الدنيا وشغلوا النّاس فتقتلها الحسرة والندامة والتفريط وهي تمعن النظر في افاعيل وهرجلة إمراة نشاز اقل ما توصف به انها مختلة العقل انه *{ عهد قحط والحالة الترامبية}* الميؤوس منها الا بالرحيل القسري .
• سلام علي الحكام السابقين الخالدين ممن عرفوا قدر اهلنا المتسامحين بغير ضعف المتصالحين بغير تكلّف الحازمين اذا تجاوز الامر حدّه . سلام علي الولاة العلماء البروف عبدالله احمد عبدالله ؛ البروف احمد علي قنيف ؛ البروف احمد مجذوب احمد ؛ والعسكريين الابطال الفريق مساعد النويري ؛ الفريق عبدالرحمن سر الختم ؛ الفريق الهادي عبدالله ؛ الفريق الطيب المصباح ؛ اللواء حاتم الوسيلة السماني ؛ واهل السياسة والحكمة المرحوم الشريف احمد بدر ؛ ا. حسن عثمان رزق ؛ م. ابراهيم محمود حامد ؛ م. عبدالله علي مسار ؛ د. غلام الدين عثمان ادم .
• انه لمن واجب المروءة للحفاظ علي هيبة الولاية وكرامة انسانها بعد ان تعطلت التنمية وانعدمت الخدمات وتحولت (حاجة آمنة ) لقاطع طريق وبلطجي ومهدد للامن والسلام العام ان يتخذوا منها موقفا واحدا فقد قصدت قحط اذلال اهل الولاية ولم تكتفي بأسر ابناءها داخل سجونها ظلما ً *الرمز الامة المشير البشير واخوانه الصامدين الصابرين* ولكنها اسرفت في التشفي بتولية تلك الحمقاء ووجب الان التحرك العاجل من برتي حتي حجر العسل من سجادات ومشائخ الطرق الصوفية وعمد ونظارات اهلية ورموز مجتمع وفعاليات شبابية وطلابية ومراة .يجب ان يجتمع الامر حتي ترحل هذه الرعناء الجهول فقد طفح الكيل .
*(أحلامنا تزِن الجبال زرانة ويفوق* *جاهلنا فعال الجُهّلِ)*

error: Content is protected !!