أقلام النهار

مبارك أردول يكتب.. نعم للمحافظة على حدودنا …هذا اساس المشروع الوطني

اعتقد ان العنوان هذا يجب ان يكون هو او مفهومه باي صياغ كان النقطة المحورية التي علينا ان ننطلق منها في حديثنا عن الازمة مع الجارة أثيوبيا في حدودنا الشرقية، اننا اصحاب هذا الارض ونتيجة لتفريط النظام السابق لحدودنا جعلها وغيرها من المناطق مستباحة لدول الجوار.

ولان النظام كان جل تفكيره البقاء على كرسي الحكم وركز نظرته في حسم خصومه الداخليين كان ذلك على حساب سيادة بلدنا على حدودنا ، ولا يعني ضعف ومساومات النظام مازالت واقعة حتى يقود بان تؤؤل هذه الاراضي لمغتصبيها للابد.

رايي مفاده اننا عندما نواجه خطر خارجي علينا ان نتوحد ونجابهه وان نؤجل على الاقل خلافاتنا وتبايناتنا الداخلية ريثما تنقشع الازمة، لان من هم في الخارج اذا فرطنا ودخلوا فلن يفرقونا بيننا ومن يقف مع من، او ان بعضنا يريد ان يستغل الخارج لبناء مجده الداخلي ويكون نظاما مروضا بارادة ومصالح الخارج.

تسال الصديق شبور قور واعتقد اننا من اججنا الصراع الحدودي اقول له وهو احد الغيورين على قضية شعبه في ابيي ان يمنحنا نفس الحق لنغير على بلداتنا وارضنا التي امتدت اليها ايادي الغير، ولا سلام يا صديقي بوجود احتلال او انك لا تفرق بين السلام والاستسلام، نحن يا صديقي امام خيارين اما نقبل حقهم في ارضنا ونجرجر ازيال الهزيمة او نتمسك بها ونركز .

من يقولون ان الحل الدبلوماسي سيحل الامر فلا مانع فاليقوموا به الان على الاقل سيحقن ذلك دماء ابنائنا وليكن كل طرف داخل حدوده يمارس سيادته فيها والحرب ما حبابها .

التاريخ سيسجل من منا اضاع حدودنا وفرط فيها ومن تواطئ مع الاجنبي لصالح موازين القوى الداخلية….

نحن نحب السلام والاستقرار والتكامل بين شعوب الاقليم وليكن ذلك باحترام استقلاليتنا وليس على حساب سيادتنا.

بالنسبة لي ارى ان المكونات الداخلية عسكري ومدني وتجمع مهنيين واطراف السلام وحرية وتغيير وبقية قوى الثورة وغيرها يجب ان تختفي على الاقل الان ونصطف كلنا خلف شعبنا وقوات بلادنا التي تدافع في الثغور وان لم يكن لنا مشروعا وطنياً ينطلق من الحفاظ على ارضنا فهل سيكون ونتفق اصلا حول مشروع وطني غيره؟؟؟ .

 

 

error: Content is protected !!