توت قلواك:السودان بيتنا الكبير وحريصون على أمنه وإستقراره

مستشار  رئيس دولة جنوب السودان ورئيس الوساطة الجنوبية الفريق توت قلواك:

*السودان بيتنا الكبير وحريصون على أمنه وإستقراره

*صداع الخرطوم تحس به جوبا ونحن شعب واحد

*جسور الثقة التي بناها دقلو بين حكومة الجنوب والمعارضة لم يسبقه عليها أحد وسنكرمه رسميا وشعبيا أمام رؤساء الايقاد

* دولة الجنوب مؤهلة تماماً لتحقيق السلام في السودان

جوبا: غادة عبد الهادي

البيت الكبير
قطع الفريق توت قلواك أن السودان هو بيتهم الكبير وهم كالابناء الذين يخرجون من بيت أسرتهم لبناء أسرهم الجديدة ولكنهكم يكونون حريصين دائماً على بيت الاسرة مؤكداً أنهم في الجنوب حريصون جداً على أمن وإستقرار السودان ووحدته وسلامة أراضيه .
وأضاف توت  أن شعبي جنوب السودان وشعب السودان وجدانهم واحد وان الانفصال الذي حدث بينهما هو سياسي فقط وهم شعب واحد في دولتين مؤكداً أن قيادتي البلدين حريصة كل الحرص على عدم تجدد الحرب في الدولتين مشدداً على أن الدولتين ستعملان بعد تحقيق السلام في كليهما على أن يكون السلاح موجود فقط في أيدي القوات النظامية في البلدين ولن يسمحوا لاي أحد كائناً من مكان بتقويض السلام والامن والاستقرار في جنوب السودان أو في السودان.

قفل باب الحرب
وأشار قلواك إلى أن الحروب التي كانت سائدة في البلدين أضرت كثيراً بالاقتصاد والتنمية في كليهما والان تم قفل باب الحرب وان الاوان للبلدين أن يتبادلا المنافع الاقتصادية والتجارية والتنمية والرفاهية والعيش الكريم مبيناً أن جنوب السودان يمثل سوق تجاري كبير للمنتجات السودانية والسودان يمثل ممر خارجي تجاري للجنوب وأن شعب الجنوب يصر دائماً على إستهلاك المنتجات السودانية المختلفة ويرفض أي بديل لها مؤكداً أن كل ذلك يمهد الطريق للبلدين أن ينطلقا لبناء علاقات إستراتيجية كاملة تقوم على مبادئ المصالح المشتركة والتنسيق بينهما في المحافل الاقليمية والدولية.

 جسور الثقة
أكد الفريق توت قلواك  أن الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة بنى جسور كبيرة من الثقة بين الحكومة الجنوبية والمعارضة مبيناً أنه كان في كل زيارة له لمدينة جوبا للاشراف على ملف التفاوض والوساطة بين الفرقاء الجنوبيين يصطحب معه الدكتور رياك مشار ويجعله يبيت ليلة ثم ليلتين ثم ثلاثة وبعد ذلك إسبوع وإسبوعين في جوبا موضحاً أنه بعد ذلك تواصلت إقامته في جوبا مما عزز الثقة بينه والحكومة وبالتالي بين المعارضة والحكومة مشدداً على أن هذه الثقة لم يستطيع أن يخلقها أو يشيدها أي زعيم أو وسيط سوداني مما ساعد بشكل كبير في بناء السلام بدولة جنوب السودان.

صفحة جديدة
وحيا سيادته  الفريق أول محمد حمدان دقلو على جهوده العظيمة لتحقيق السلام في الجنوب مؤكداً أنه فتح صفحة جديدة بيضاء تماماً في ملف تطور العلاقات بين البلدين الشقيقين منوهاً بجهوده الكبيرة في تكوين الالية العسكرية المشتركة التي تضم بجانب السودان يوغندا لمراقبة اتفاق سلام جنوب السودان والاشراف على تنفيذ ملف الترتيبات الامنية وإدخال القوات للمعسكرات وانه تبرع بعدد (50.000 لبسة عسكرية) لجيش جنوب السودان ستصل جوبا في قضون الايام القادمة.

رد الجميل
قال الفريق توت قلواك أنهم في جنوب السودان مهما فعلوا أو تحدثوا عن إنجازات الفريق أول محمد حمدان دقلو في تحقيق السلام بالجنوب لن يستطيعوا أن يوفوه حقه لما بذله من جهود مخلصة وأمينة لتحقيق السلام في الجنوب وسيكونون مقصرين في ذلك مؤكداً أن دقلو هو إبن المؤسسة العسكرية السودانية المقاتل والذي خرج من رحمها ويتميز بحنكة سياسية ورصيد هائل من الخبرات في إجراء المصالحات وتعزيز مسيرة السلام في دارفور وربوع السودان موضحاً أن هذه المعارف والخبرات لاتخطئها العين وساهمت بشكل مباشر في تحقيق سلام جنوب السودان .
وأبان قلواك أن مافعله الفريق أول محمد حمدان دقلو في ملف سلام جنوب السودان لم يسبقه عليه أي زعيم سياسي أو قائد عسكري سوداني وله كل الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحقيق سلام الجنوب منوهاً إلى أنه بذل جهود جبارة لتقريب وجهات النظر بين الرئيس سيلفاكير والدكتور رياك مشار وبين مختلف القوى السياسية في المعارضة والحكومة مشيراً إلى أن دقلو يتمتع بثقة كاملة وكبيرة من الرئيس سيلفاكير ويتمتع كذلك بتقدير خاص ومحبة كبيرة جداً من شعب جنوب السودان معلنا أن دولة جنوب السودان ستكرمه رسميا وشعبيا بحضور رؤساء الايقاد.

منبر جوبا
أوضح الفريق توت قلواك مستشار الرئيس سيلفاكير ميارديت رئيس الوساطة الجنوبية في منبر جوبا لسلام السودان أن دولة الجنوب مؤهلة تماماً لتحقيق السلام الشامل في السودان لانها كانت جزءاً منه وتعلم جيداً المشاكل التي يعانيها السودان في الشرق وجنوب كردفان والنيل الازرق .
واكد قلواك  الرئيس سيلفاكير يتابع بنفسه تطورات ملف السلام في السودان وكل ماتقوم به الوساطة الجنوبية في سلام السودان هو بتوجيهات مباشرة منه مشيراً إلى أن الكثيرين من اللاعبين الاقليمين والدوليين إنتقدوا دولة جنوب السودان وشككوا في إمكانية تحقيقها للسلام في السودان مؤكداً أن الجنوب حقق كثير من الانجازات في هذا الملف لما يتمتع به من خصائص العلاقات والمصير المشترك بين البلدين ومتابعة الرئيس سيلفاكير الشخصية لتطورات ملف تحقيق السلام في السودان منوهاً إلى أن السلام في السودان يقع جزء أصيل منه في الجنوب والعكس صحيح وأن صداع الخرطوم تحس به جوبا مباشرة وكذلك العكس صحيح.
وأعلن رئيس الوساطة الجنوبية أنه يتم الان بين الاطراف السودانية مناقشة الترتيبات الأمنية وأنه سيتم الالتزام بالجدول الزمني لتحقيق السلام في السودان وسط جدية متبادلة من الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح مبشراً الاهل والاشقاء في السودان أن السلام أصبح حقيقة واقعة بعد أن كان حلماً.

error: Content is protected !!