محمد عصمت “ينحني ” تبجيلا لـ” آمال عباس ” ويرسخ مكانة الصحافة كـ”قلعة الديمقراطية” الصامدة

أول النهار: عبدالوهاب جمعة
أنحى محمد عصمت رأسه وجسده إلى الأسفل وأمسك بيد الاستاذة آمال عباس و”طبع ” على ظاهر الكف التي حملت قلم صحفي مصادم “قبلة تبجيل “.
أمتلكت الاستاذة الصحفية آمال عباس قلم عصي على الخنوع ، وظل صامدا طيلة عقود.
انحناءة السياسي المبجلة لامال عباس جاءت خلال تكريم صحيفة “أول النهار” أستاذة الاجيال آمال عباس العجب في حفل حضره مسؤولون ومتخذي قرار وصحافيون ومعجبون بكتابات آمال عباس.
ورغم ان عمر آمال عباس يدنو على الثمانين والتي يطلق عليها لقب “أم الصحافة السودانية” فان وهج كلماتها لايزال شجية وكتاباتها محل تقدير،
والرجل الذي انحى مقبلا يد “أم الصحافة” هو محمد عصمت يحي ،أشهر سياسي ونقابي كسر سطوة حكومة الانقاذ في أول ايام الثورة السودانية في ابريل.
ويرأس محمد عصمت قيادة الحزب الاتحادي الموحد، وهو حزب شاب ولاؤه للممارسة الديمقراطية الحقة.
انحناءة السياسي لرائدة الصحافة السودانية تدل على عرفان وتقدير كبير من السلك السياسي للصحافة، حيث ينظر قيادي الاحزاب إلى الصحافة بانها “قلعة صمود الديمقراطية.
ووصف محمد عصمت تكريم الاستاذة آمال عباس بانه : ” تكريم للصحافة السودانية” مشيدا بتجربة صحيفة”أول النهار” واضاف:” الصحافة لعبت دور كبير في التغيير الذي حدث بالبلاد”.
ووصفت الاستاذة آمال عباس محمد عصمت يحيى بانه “رجل يحمل فكر وسطي مستنير “.
أنحناءة السياسي لـ”القلم الجرئ” الذي حملته آمال عباس في بلاط الصحافة طيلة عقود يشير إلى أن متغير كبير في السياسة خلال حقبة ما بعد ثورة “ديسمبر-ابريل” بدأ يلوح بتقدير “السياسي” لـ”الصحافي” دعما للتحول الديمقراطي.

error: Content is protected !!