ما وراء الخبر- محمد وداعة- سقوط الكبار..

يوم 12 مايو 2021م الساعة (14:16 ) قال نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، ياسر عرمان فى تغريدة على تويتر( إنه من المؤكد أن الذين قاموا بإطلاق النار على المدنيين العُزّل يتبعون للقوات المسلحة ) ، وطالب عرمان في تغريدته ، قيادة القوات المسلحة الفراغ بأسرع وقت من الإجراءات وتحديد الأسماء وتسليمهم لمحكمة طبيعية لمحاكمتهم، وشدد على أن القوات النظامية تحتاج لعلاقة جديدة ومختلفة مع المدنيين في إطار حكم دولة القانون ،
و فى الساعة ( 15:03) فى نفس اليوم و بعد مضى (40) دقيقة على تغريدته الاولى ، اعتبر نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، ياسر عرمان، أن ‏الاتهامات المختزلة ضد قائد قوات الدعم السريع الفريق أول حميدتي، وشقيقه الفريق عبد الرحيم دقلو، دون غيرهما في موضوع فض الاعتصام تضر بقضية الشهداء وبالوضع الهش للبلاد واضاف عرمان( نقول ذلك ونقف ضد الإفلات من العقاب؛ وضرورة معاقبة الجناة دون انتقائية، ولا بد من العدالة والمحاسبة ، وزاد( كتائب الظل وأجهزة المؤتمر الوطني المحلول وأمنه الشعبي، تتحمل المسؤولية مع الآخرين جميعهم دون استثناء أو انتقائية في جريمة فض الاعتصام، ويجب أن يشملهم التحقيق والمحاكمة ) ،
جاءت التغريدات بعد أن اتهم تجمُّع أسر شهداء ديسمبر، في محيط القيادة و على الهواء ، حميدتي وشقيقه عبد الرحيم بفض الاعتصام، وأمهل تجمع أسر شهداء مجزرة القيادة العامة، الحكومة حتى 3 يونيو لإعلان نتيجة التحقيق في جريمة فض اعتصام القيادة العامة، أو التصعيد الثوري في كل البلاد في حال مماطلة الحكومة في الإعلان. وطالب تجمع أسر الشهداء بحل الدعم السريع وتكوين جيش قومي موحد، واكدت المتحدثة باسم تجمع اسر الشهداء اتهامها لقائد قوات الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو حميدتي، وشقيقه الفريق عبد الرحيم قائد ثانى قوات الدعم السريع ، بفض الاعتصام ،
كان يمكن للاستاذ ياسر عرمان ان يطالب بالعدالة للشهداء ، و ان يصر على جيش قومى موحد ، قبل توقيع اتفاق سلام جوبا ، و كان عليه ان يتمسك بان ( القوات النظامية تحتاج لعلاقة جديدة و مختلفة مع المدنيين فى اطار حكم دولة القانون )، فلماذا لم يفعل ؟ و لماذا لم تفعل حركات الكفاح المسلح مثل ذلك ؟ و لماذا تبخرت قرارات نداء السودان ، و بالذات قرارات و توصيات العين السخنة ( اكتوبر 2018م) ، لماذا دائمآ تتبدد مشروعات و افكار الصديق ياسر عرمان منذ اتفاقية نيفاشا و حلم الوحدة الجاذبة ، و مؤتمر القضايا المصيرية ، و اخيرآ محاولته ان يكون عرابآ للفترة الانتقالية ،
الاستاذ ياسر عرمان وفى عجلة من امره غرد متهمآ و مؤكدآ ان القوات المسلحة هى من قامت باطلاق النار على المدنيين العزل فى محيط القيادة العامة يوم 29 رمضان ، و ملمحآ لضلوعها فى فض الاعتصام بجانب قوات الدعم السريع ، او على الاقل دفعهم خارج اسوار القيادة ، قال عرمان ان ( كتائب الظل وأجهزة المؤتمر الوطني المحلول وأمنه الشعبي، تتحمل المسؤولية مع الآخرين جميعهم دون استثناء أو انتقائية في جريمة فض الاعتصام )، ومع تسليمنا بافتراض صحة استنتاجات الاستاذ ياسر بضلوع آخرين بجانب الدعم السريع فى فض الاعتصام ، فمن الذى اتى بهم الى ساحة الاعتصام ؟ ، و لماذا لم يتم القبض عليهم ؟ ، و لماذا اعتقل الدعم السريع عدد من ضباطه و حملهم مسؤلية فض الاعتصام ؟، و لماذا لم تتمكن لجنة التحقيق فى فض الاعتصام برئاسة الاستاذ نبيل اديب من مقابلتهم و استجوابهم ؟ الاستاذ نبيل اديب نفى ان يكون قد اعلن ( ان اعلان نتائج التحقيق ستقود الى الفوضى ، او الى الانقلاب ) ، ومع ذلك يعتقد مراقبون ان اعلان نتائج التحقيق فى فض الاعتصام ستقود الى خيارات مفتوحة لكل الاطراف ، بما فى ذلك خيارى الانقلاب او الفوضى ،

error: Content is protected !!