تنتظره ملفات شائكة-النائب العام الجديد صورة عن قرب..!



الخرطوم : أول النهار

في الوقت الذي يسعى فيه كثيرون للسباحة عكس التيار للفوز بمنصب مساعد النائب العام والتقرب من النائب العام السابق تاج السر الحبر لتحقيق مصالحهم ومطامعهم الشخصية كان مبارك محمود الذي يشغل منصب رئيس النيابة العامة للشئون المالية والادارية مهموما برأب الصدع ومحاولة إلتفاف الجميع يدا واحدة تجاوزا لما أصاب النيابة من تدهور مريع أفقدها إستقلاليتها وأصبحت قبلة لمن لا قبلة له و طالها التدخل السافر في كثير من الملفات بحجة تكوين لجان تحقيق لم تسفر نتائجها منذ تكوينها، لم يكن مبارك محمود مشغولا بالمناصب والمواقع بدأ حياته العملية متدرجا من أقل درجة حتى وصل إلى رئيس نيابة، وها هو التاريخ يعيد نفسه حينما سقط النظام السابق وبعد تكوين المجلس العسكري تم إختيار الرجل وتكليفه بمنصب النائب العام لكنه رفض ولم يمضي زمنا حتى برز إسمه من بين مرشحي منصب مساعد أول النائب العام ليعتذر عن ذلك مكتفيا بمنصبه الذي إستمر فيه 5 أعوام رغم المتغيرات التي طرأت بموجب التنقلات من إدارة إلى إدارة.

مسيرة عطاء حافلة
مبارك محمود من مواليد مدينة أم درمان تخرج من جامعة القاهرة بالخرطوم عام 1989، وإلتحق بوزارة العدل في عام 1993 في درجة مستشار مساعد تحت التمرين وهي تعادل وكيل نيابة مساعد، تدرج في الدرجات العملية وفقا للهيكل الوظيفي إلى أن وصل درجة رئيس نيابة عامة، خلال هذه المسيرة عمل مبارك في شتى أنحاء السودان أول بداية عمل له في نيابة أم درمان جنوب كما عمل في نيابة أم درمان وسط فترة من الزمن إستمرت زهاء العامين، تم نقله ضمن كشف التنقلات إلى مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور إكتسب خلالها كثير من الخبرات، ثم نقل إلى الجنينة ولاية غرب دارفور آنذاك كانت دارفور الكبرى منذ العام 1996 وحتى 2002, إنتقل منها إلى ولاية نهر النيل

عودة للخرطوم

عاد مبارك محمود بعد رحلة عملية حافلة بالعطاء والنجاح في الولايات للعمل في النيابات متنقلا بين الخرطوم وأم درمان، كما عمل فترة رئيسا لإدارة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه (الإسم السابق) رغما عن أن درجته كانت وكيل أول نيابة وضعت فيه ثقة جعلته رئيسا، أحدث فيها نقلة كبيرة من حيث الشكل والموضوع ثم إتجه للعمل الإداري بعد نجاحه في هذه المسيرة التي تقارب 28 عاما، تنقل خلالها في كل ولايات السودان في سنار والجزيرة التي أضافت له الكثير وقوي عوده فيها.

شخصية بسيطة

يتمتع مبارك محمود بالبساطة في كل تفاصيله، يستأجر منزلا بأحد الأحياء الأمدرمانية العريقة حي (بانت)، رغم وصوله درجة رئيس نيابة عامة، كما أنه أحد المهمومين بالنيابة لأنه ترعرع وشب فيها، إرتبط بالعمل الجنائي لفترة طويلة كما عمل في الجانب المدني فهو ذو تركيبة جنائية ومثل كثير من الإتهام في دارفور في قضايا كبرى ومعروف لدى محامي دارفور.

بصمة عدلية

طوال فترة عمله لم يسعى لموقع النائب العام وأي موقع عام، قناعاته أن الشخص بإمكانه أن يضع من خلال أي موقع بصمة لكن المقادير تقود الإنسان للمواقع، تعهد بأنه سيعمل بكل طاقة من أجل بناء الوطن وبناء دولة القانون والعدالة، تعهد بأن يضع بصمته لإمتلاكه رؤية فنية لإحداث نقلة حقيقة في عمل النيابة بمشاركة ومعاونة قاعدة النيابة التي تفوق 561 وكيل نيابة فالرجل على علم ودراية بكل تفاصيل وكلاء النيابة ويستطيع تحريك كل القدرات ويضع كل شخص في المكان المناسب بغرض إحداث نقلة ينتظرها الشعب السوداني.

علاقات متميزة

إحتفظ مبارك بعلاقات حميمة وطيبة مع المحامين والمنظومة العدلية وسيساعده ذلك كثيرا في تقديم ما يعين على العمل. فالرجل أبوابه مشرعة لكل الناس وسيبذل جهد مقدر لتحقيق العدالة وبناء دولة القانون..

فصل مستشارين

من خلال التكليف الذي أوكل إلى مبارك محمود بشأن التحقيق حول فصل 26 مستشار ا قانونيا بوزارة العدل في عهد وزير العدل عوض الحسن النور استطاع مبارك إعادة المفصولين للعمل بعد أن طالهم قرار الفصل وهم حاليا يزاولون المهنة، ورغم الحياد الذي اتسمت به اللجنة في قرارها الا ان مبارك محمود تمت مهاجمته بعنف نتيجة إعادة المفصولين

تسامح وتصالح

مبدأ التسامح والتصالح لم يكن غريبا على مبارك، فالرجل أطلق تعهداته من أجل التسامح والإصلاح داخل النيابة التى شهدت خلافات وتشظي بين أعضاء النيابة العامة حتى يتم تحقيق المطلوب.، من أجل العدالة ودولة القانون وإشاعة روح التصالح لحل كل الإشكالات حتى تكون الإنطلاقة قوية

error: Content is protected !!