مدير صن اير يحمل النظام السابق مسئولية انهيار قطاع الطيران

الخرطوم / رجاء كامل

حمل مدير عام شركة صن اير للطيران سيف الدين مرزوق هجوم ، النظام السابق مسئوليةفي انهيار قطاع الطيران بالبلاد، والمحاباة لشركات معينة، وتدخلات من قبل نافذين في العمل لصالح شخصية.
و ارجع مدير عام شركة “صن اير”، كابتن سيف الدين مرزوق، اسباب توقف الشركة، لمشكلات سياسية ومؤمرات وضغوط، “ضرب تحت الحزام”، ادت لتوقف التشغيل في ٢٠١٥م، مشددا على انه “لايصح الا الصحيح”، وقال امس في حفل تدشين إعادة التشغيل، ان الشركة لديها رؤية إعادة تشغيل مختلفة في قطاع الطيران الحالي ، تعتمد على السعات الكبيرة الطائرات، وجلب طائرات عنرها لايتعدى ١٠ اعوام ، مقارنة مع كل النواقل الوطنية ذات سعة صغيرة.
واعلن مرزوق، عن جلب ٦ طائرات جديدة، بمواصفات ونظم اوربية، سيتم تدشين ثلاث منها الاسبوع المقبل، موضحا ان الطائرات ستقدم خدمات افضل للسفر وحركة الصادر بالبلاد بشحن ٤٠ طن، ثم تقديم تذاكر مجان لمرضى اطفال السرطان وتخفيض يصل ل ٥٠٪ للمرافقين، وايضا للطلاب في الرحلات الداخلية، موضحا ان الشركة متاح لها الطيران لكل الدول، وان التعامل سيكون بالعملة المحلية في التذاكر ، مطالبا الجهات المختصة بتغيير نظام بيع الوقود بالعملة المحلية للشركات ، بدلا عن الدولار لان البيع بالدولار جعل الشركات تتاحر في “السوق الاسود”.
شدد على ايجابية التغيير في سلطة الطيران المدني الحالية، بالتعامل بنزاهة وشفافية مع القطاع، لافتا الى انها في السابق ظلت تعمل ” برشاوي، وفساد وتحت التربيزة”، واضاف : الشركة “لم تسرق او تأكل حق زول “، وظلت تخدم مصلحة الوطن والاقتصاد، منوها الى انها لديها اموال وشيكات جهات وشركات ووكالات منذ عام ٢٠٠٠م، بجانب ٦٠٠ شيك ضمان لم تقدم للقضاء، وسيتم ارجاعها لهم. مؤكدا ان الشركة ستتيح ٧٠ ٪ من اهتمامها لقطاع الصادر، باسعار اقل من الشركات الاجنبية، شيكون هنالك عدد من المختصين لمتابعة شحنات الصادر لضمان سلامتها، مشيرا ان سياسات الشركة ستكون مرنة في التعامل مع الجمهور ، فيما يخص إجراءات الحجز والتجديد، ومنع فرض اي غرامات في مسالة الحجز والتذاكر.
واوضح المدير التنفيذي مرتضى حسن، ان التحدي الأكبر لصناعة الطيران ، جائحة كورونا وتسببها في توقف الكثير من الشركات عن العمل، وتكبدها اعباء الصيانات الدورية رغم التوقف، وقال ان الشركة تعد اضافة حقيقية لقطاعا صادرات الخضر والفاكهة واللحوم، وخدمة ٦ مطارات محلية ، داعيا وكالات السفر عمل محفظة بغرض تخفيض كلفة السفر، وذلك من خلال المحفظة يتم ايحار رحلة بالكامل من شركة الطيران وعرضها ، الى جمهور المسافرين بكلفة ، اقل من القيمة الملعنة من الشركات.
وانتقد مرتضى تعدد الاجهزة الامنية وتضارب الصلاحيات ، لانه احدث خروقات في تهربب الذهب ، وارجع ذلك لوجود عدة جهات مسؤولة مكونة من ١٣ جهة تبدأ من البوابة حتى سلم الطائرة يراجعون الجواز ، وشدد على على إعادة النظر في الشركة القابضة للمطارات ، لانها صارت تعمل على اسس تجارية، تتنافي مع الاعراف والقوانين الدولية للطيران المدني، التي تعزز مبادئ السلامة عوضا عن حصر دورها في تحصيل الرسوم والجبايات بطريقة ” محجفة وغير منطقية”.
وطالب بإعادة كل الصلاحيات للطيران المدني لسد الثغرات ، للحافظ على ثروات البلاد من التهريب.

error: Content is protected !!