في منبر صحيفة المدنية المائدة المستديرة حول (نحو رؤية وطنية لحل الأزمة السودانية )- سياسيون يطالبون بالاتعاظ من تجارب الماضي ووضع رؤية وطنية واضحة

في منبر صحيفة المدنية المائدة المستديرة حول (نحو رؤية وطنية لحل الأزمة السودانية )

خبراء الأزمة الحقيقة فى عقلية النخب السياسية

سياسيون يطالبون بالاتعاظ من تجارب الماضي ووضع رؤية وطنية واضحة

يحي الحسين :المؤتمر الدستوري طريق حتمي لابد منه وعلينا مناقشة قضايا مابعد الانتقال

ميادة سوار الذهب :الصراع يهدد الإنتقالية لأنها هشة

كمال عمر :نحن أكثر حزب تأذى من المؤتمر الوطني

التجاني سيسي :نعاني من عدم التوافق ونحكم بدساتير انتقالية منذ الإستقلال

وقال الدكتور يحي الحسين رئيس حزب البعث السوداني ان الحاضنة السياسية للحكومة لا ينبغي لها أن تناقش الإنتقال فحسب وعليها أن تنظر لما بعد ذلك مشدداً على إنه ما من عاقل يصدق الإنتقال بمائة وعشرين حزب مسجل واصفاً الأمر باضعاف للبرنامج السياسي مؤكداً أن القوى السياسية الموجودة حالياً ليست مؤهلة لتحقيق الحد الأدنى من الأصوات الإنتخابية لمنحها شرعية الحكم.. وأشاد الحسين برؤية الدكتور حسن الترابي للتحشيد السياسي عبر الجبهات وإصراره على ذلك لإدارة الشأن الوطني قائلا لا خيار أمامنا غير الاقتداء بهذه الرؤية مطالباً بالمؤتمر الدستوري الذي قال إنه طريق حتمي وأن اختلفت مسمياته لأن البعض استأثر بموارد البلاد.

سيناريوهات الصراع

قالت الاستاذ ميادة سوار الدهب رئيسة الحزب الليبرالي ان سناريوهات الصراعات بين شركاء الانتقالية تهدد الانتقالية الهشة لأنه فترة محددة باهداف محددة وأن الازمة الحقيقة فى عقلية النخب السياسية الثقة وان هنالك عقلية تعمل على تنشيط وسائل سالبة حول الاحزاب السياسية وتحريك القبلية والجهوية وتفعيل الحراك السياسي والان هنالك مشروع خطير هو تقسيم السودان ويسير على قدم وساق لم يكن هذا المشروع فى الحكومات التى تعاقبة على السلطة فى البلاد.
وأشارت الى أن الثورة انحرفت من مسارها حرية سلام وعدالة ويجب العمل على انجاح الفترة الانتقالية تمهيدا الى انتخابات حرة ونزيهه تحقق السلام والحرية والعدالة.
جاء ذلك منبر المائدة المستديرة لصحيفة المدنية الإلكترونية حول (نحو رؤية وطنية لحل الأزمة السودانية )بمشاركة مجموعة من القيادات السياسية والمجتمعية والفكرية والإعلامية بدار الشرطة – ببري اليوم
تماسك القوى
وقال كمال عمر المحامي والقيادي بالمؤتمر الشعبي الان وقت لمخاطبة الازمة السياسة الان اما القوى تتماسك وتكون جبهة تقدم السودان على مصالحها العقائدية والسياسية او نسير على عسكرة الفترة الانتقالية والعسكرة الان ننظر لملامحها ولدينا تجارب اخرى مع بعض القوة السياسية ورسمنا خط لعمل بديل ديمقراطي اختفلنا فى بعض النقاط فى الدستور وطرح بعدها الحوار الوطني واوضح ان المؤتمر الشعبي اكثر حزب تأذى من المؤتمر الوطني وليس لدينا عاطفة تجاهه لذلك التغيير واجب و التحول واجب ولما سقطت النظام البائد اعتبرونا فلول من الوثيقة الدستورية وانا الذين ينادونا بالفلول هم الفلول وفصلوا الجنوب وقسمنا البلد المسئولية ليست مسئولية المؤتمر الوطني انما من شاركوه فى فصل الجنوب واضاف لدينا استعداد فى علاقات عميقة مع كل الساحة السياسية و الانتقال السياسي لايتم الا باصلاح الوثيقة الدستورية.
عدم التوافق
وقال د. التجاني السيسي الازمة السودانية لم تبدا اليوم بدات مع استقلال السودان والسبب هو عدم التوافق على هوية السودان ونعيش بين هامش العروبة و هامش الافارقة وله انعكاسات لازالت سالبة على السلم الاجتماعي و65 سنة نحكم بدساتير انتقالية حتى الوثيقة الحالية وهنالك مشلكة أساسية منذ الاستقلال الى اليوم لم نتوافق و الان تصاعد وتيرة الاستقطابات القبلية والجهوية وتدني الولاء للوطن وإذا دخلنا الانتخابات بدون مشروع وطني سنرجع لنفس الدائرة والاستقطابات وتساءل السيسي كيف يمكن وضع رؤية وطنية والقرار خارج الوطن والقرار الوطني خارج ارادتنا.
رؤية وطنية
وأكد المشاركون على ضرورة الاتعاظ من تجارب الماضى ووضع رؤية وطنية واضحة وقالوا يجب محاسبة الفاسدين و النظر الى بناء الوطن ونوكد على توجه الموسسات والسياسين لبناء تنظيمى وهيكلي والان الثقة انسحبت و لاثقة بين المكون المدني و العسكري والان فى فترة معينة محتاجين للعسكر لوضع حكم معين وفى كل القوة السياسية و الشباب لم توجد ثقةوالان يجب معالجة ازمة الثقة اضافة الى كل الازمات السياسية وأشاروا الى أن الفراغ الحاصل الان فى جهات مستفيدة منه و يجب التوافق على مصلحة الوطن.
وشارك في الندوة الخبير الاقتصادي الدكتور ياسر عبيد والأستاذ يعقوب الدموكي الخبير الاعلامي، والسياسي الدكتور السمؤال حسين عثمان منصور، وأمين الإعلام بالجبهة الثالثة “تمازج” موسي بادي، والسفير الشفيع أحمد محمد، والسفير إدريس سليمان نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، والدكتور جمال عبد العال، وممثل للقائد منى أركو مناوي، وعدد من الإعلاميين والصحفيين..

error: Content is protected !!