من حين لاخر- شادية سيد احمد- هل يعقل هذا… من المسؤول

 

قامت الجهات المعنية بولاية الخرطوم بتقليص ساعات الدراسة بولاية الخرطوم لتبداء السابعة صباحا وحتى الحادية عشر.. حسبما ورد.. بواقع اربع حصص يوميا الي حين انجلاء أزمة الخبز… متى ستنجلي هذه الأزمة، هل تعلم ذات الجهات موعدا محددا لانجلاءها رغم ان ذلك ليس من اختصاصها وبالتالي يتم تحويل السؤال الي الجهات المعنية بالأمر بالإضافة إلى ماهية اسباب هذه الأزمة وكيف يصل الأمر إلى هذه الدرجة من السؤ، الا يوجد مخزون استراتيجي تحوطا لمثل هذه الأزمات التي يمكن أن تتطراء لأي اسباب ناهيك عن معرفة الأسباب، ومن ثم من هو المسؤول وكيف يتم تحميل الأسر السودانية هذه المسؤلية الجسيمة كيف تتصرف هذه الأسر ومن أين لها بالخبز هل هذا هو الحل، تقليص ساعات الدراسة لإخلاء الجهات المعنية مسؤليتها والغاءها على الأسر التي ربما لها مخزون استراتيجي او صوامع غلال داخل منازلها، هل يعقل هذا، الي متي يتم التنصل من المسؤوليات.. ما هكذا تورد الإبل، ماهو اصل المشكل، نفاذ المخزون الاستراتيجي، كيف ذلك، هل بسبب إغلاق الموانى وقطع الطريق أمام حركة الواردات، ام هناك اسباب اخري، تجاهل قضية الناظر ترك وقضية شرق السودان ستجر البلاد الي ما لا يحمد عقباه، ايا كانت اسباب الناظر ترك ما كان يجب أن يتم تجاهل الأمر على حساب المواطن السوداني الذي تحمل فوق طاقته ثلاثون عاما مضت ولا زال يتحمل، لماذا تم تجاهل الأمر حتى يصل الي درجة التلاميذ هل يعقل هذا، والادهي والأمر الناظر ترك حسبما ورد أيضا يقول انه تحت حماية المكون العسكري، اي المكون العسكري الذي يملك زمام الأمر في الفترة الانتقالية يعلم ما يدور، ماذا يعني ذلك، نريد أن نفهم، تجويع المواطن بعلم الحكومة كيف ذلك، هذا المكون الذي يقوم بحماية الناظر ترك كان عليه أن يتصرف لأجل الشعب بعيدا عن الحكومة ( المدنية) وعن العرف السياسي حتى لا يصل الأمر إلى الخبز ويمس المواطن في (اللحم الحي) ومن ثم تسوي الأمور السياسية والخلافات داخل المكونينين حتى لا يكون المواطن ضحية الخلافات السياسية والتراشقات بين السياسيين والعسكر، لماذا يتحمل المواطن المسؤلية في كل ما يحدث، هل لانه مواطن سوداني ولديه قوة تحمل، ام ما الذي يدور، يجب أن يتم وضع المواطن نصب أعين الحكام ومراعاة مصالحه لانه مواطن سوداني، يجب أن يكرم وليس العكس وعلى الحكام التعامل الجاد مع قضية الشرق وإيجاد الحلول بأسرع ما تعجل حتى لا ينفجر الوضع ظنا مني أن الأمر واضح بالنسبة لإغلاق الموانيء وتصبح البلاد بلا مخزون استراتيجي في كل شئ، الناظر ترك ربما هناك عدالة في قضية الشرق لكن لا يجب محاسبة المواطن بسبب الحكام انت من أبناء السودان يجب أن يتم توجيه الرسائل للحكام ولكن ليس عن طريق المواطن، السياسة هي فن الممكن فقط لأجل المواطن السوداني، يا حكام السودان ادركوا الوضع وانتبهوا للخطر الذي ربما يأتي من الشرق جراء ما يدور من السكوت على الأمر وايضا ذلك لأجل المواطن السوداني.
كان الله في عون المواطن السوداني
الله من وراء القصد
القاهرة
الثلاثاء.. 12 اكتوبر

error: Content is protected !!