أقلام النهار

دموع القائد .. نفحات من كنانة الحزن والامل

 

لواء م دكتور
هاشم علي عبدالرحيم

 

الذي لم يقله السيد حميدتي في زفراته المحمومه والمملوءه حزنا علي فقد الرجال الاوفياء واسفا علي وطن تنهش عضده الكلاب اللاهثه علي السلطه حتي لو كان الثمن دماء بريئه وخراب عقيده ودمار وطن الذي لم يقله سعادته وهو المعروف بوضوحه وعدم خشيته هو انهم يعرفون الآن وبالاسماء من يقف وراء مخطط البلبله والخراب في دارفور وكردفان والقضارف والبحر الأحمر وحتي في العاصمة إنه ذات المخطط القديم الرامي لإخراج الدعم السريع المؤمن الاقوي للثوره والضامن الأكبر لبلوغها لغاياتها الحلم ببعثرته هباءا في الاصقاع ليفعلوا مايشاءون في انسان العاصمة ومؤسساتها الامنيه والصحيه والاجتماعيه والاقتصادية
نعم هذا هو مقصدهم الخائب وهذه هي إرادتهم المهزومه التي ستصطدم الان بما ستفعله لجان التحقيق العسكريه والمدنيه التي تستعجل رقابهم التي اينعت وحان قطافها فلا خلاص للامه الان دون حسم هؤلاء الخونه داخل المؤسسات الامنيه وخارجها واذنابهم من دعاة العنصرية والتحزب والجهويه والمقاتلين خلفهم بالميديا الملفقة والكيبورد الكاذب البذئ
الآن يا سيدي القائد ليس بعد دمعاتك الساخنات في حضور الجرحي وذوي المقتولين غدرا بكادوقلي الا الحسم الذي لا أمن ولا امان ولا تقدم ولا ازدهار بدونه ودونك جيش وشرطه وامن افرادها مسلحين بالايمان والعزم وحب الوطن ونصب اعينهم امة تستشرف التغيير وتصبوا اليه . جيش قوي و صابر ومحتسب وشرطه متماسكة عرفت قيادتها حجم التآمر المستهدف قبل كل شئ زعزعة الأمن وانفلاته فتركت الميديا وهراءاتها واساءآت المغردين وبذآءاتهم وصناعة الأحداث التافهه واتخاذها أسبابا للنيل منها ومن رجالها ومهنيتها واتجهت للعمل بكلياتها فآتت بذلك أكلها أمنا للوطن ورضا وتقديرا من الدوله ومواطنها
ونلتقي

error: Content is protected !!