أقلام النهار

ابراهيم الشيخ رئيس المؤتمر السوداني السابق يكتب : ما زالت ابصارنا ترنو ..ومرحبا باتفاق السلام

 

لا حول ولا قوة الا بالله
كل من يمتشق قلما يتوهم انه مالك للحقيقه بل يتصور انه قادر بقلمه على قلب الواقع وتسويق وبيع ما يراه
من قال ان ما حدث بالأمس ليس سلاما وحدثا عابرا
ومن قال ان السلام هو الحلو او عبد الواحد والا فلا
صحيح ان الحلو يملك جيشا وعدة وعتلد وارضا ولكن السلام لم يتجاوزه بل حرصت الحكومة
ما وسعها للتفاهم معه ولا تزال الجهود جاريه ورئيس الوزراء لم يمتنع من ملاقاته في قاعدته العسكريه كاودا وكذلك فعل مع عبد الواحد الذي خلع عنه حتى صفة انه رئيس الوزراء والرجل لم يستنكف ولم يستعصم بموقعه
حبا وكرامة للسلام الحلم
التقليل مما حدث بالأمس او تبخيسه تحت أي ذريعة كانت فيه تجني على السلام وظلم حركات نافحت النظام وحاربته طوال عقدين من الزمان وكانوا هم جبهة الحرب عبر اكثر من معركة وجولة
ربحوا ام خسروا هذا ليس ميزان القيمة
الصحيح ان السلام معهم سيتنزل بردا وسلاما على إقليم دار فور شرقه وغربه وسطه وجنوب وستبقى بعض جيوب بعيده الي حين
كذلك السلام في المنطقتين من المهم ان نحسن قراءته بعيدا عن أقدار واوزان هذا أو ذاك
المستفيد من كل هذا هو المتضررين من الحرب اهل المصلحة الحقيقية فيه القابعين في معسكرات النزوح واللجوء
والمشرفين في أطراف المدن وهوامشها أصحاب الأرض التي احرقتها الحرب
لا أدري كيف وأتت الجرأة زهير السراج حتى يصدر حكما قاسيا وهادما كالذي جري على قلمه هذا الصباح
ليت الأقلام كلها تعزف انشودة السلام القادم وتبشر بخيره العميم وتعمق بين الناس رسالة الحب والسلام بدلا عن هذه الأحكام المتعجله والبائسه
التي تشيع الهزيمة والخذلان
مرحبا بسلام الأمس وتبقى ابصارنا ترنو للغائبين عن ملحمة الامس