هدير الشوارع – مرتضى ميرغني

 

(حبوب الصراحة)

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، أن خيار السلام الذي اتخذته الإمارات لن يكون على حساب الدعم التاريخي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
مثمناً دور الجالية الفلسطينية الإيجابي في نهضة الدولة، مؤكداً أن دولة الإمارات ستظل دائما الحاضنة الأمينة لهم ولأسرهم.
إذن الموقف الرسمي الإماراتي من القضية الفلسطينية هو موقف ثابت و راسخ قولا وفعلا منذ حياة الشيخ زائد رحمه الله وإلى الآن..
فالقضية الفلسطينية وكل قضايا سلام الشرق الأوسط هي قضايا محورية عند دولة الإمارات العربية المتحدة. ليس صحيحاً أن الإمارات باعت القضية الفلسطينية كما يروج أبواق بعض القنوات في صفحاتهم ومحاولاتهم المستميتة من أجل تجريم الإمارات تطبيعها مع إسرائيل نسوا أو تناسوا أن الأمة جمعاء تعرف من هو البائع و من هو المشتري ومن هو الذي قبض الثمن.. الإمارات تمتلك الجرأة والقدرة على اتخاذ قرارها ولها القدرة على الدفاع عنه بالحجة والمنطق.. من حق أبوظبي أن تتمتع بعلاقات طبيعية مع الجميع لطالما هي دولة كاملة السيادة ومنزوعة الوصاية، اتخذت موقفها من إسرائيل في العلن و أمام كاميرات العالم وليس في الخفاء وتحت الطاولات، الإمارات دولة تتعاطى أقراص الوضوح( بالعة حبوب الصراحة) لمن أراد الوصفةولمن أراد أن يظل كبيرا ومحترما في نظر شعبه.. فهي الوصفة الانجح والأنجع لعلاج الساسة العرب المهرولين سراً إلى تل أبيب وحسناواتها..
على نهج الإمارات سار رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان إلا أن الحاضنة السياسية كان لها رأي ظاهره حق وباطنه الباطل بعينه، عندما تقول ان ملف التطبيع ليس من مهام الحكومة الانتقالية وإنما هذا شأن الحكومة المنتخبة فهذا يعني أنك قد شيعت الشرعية الثورية إلى مثواها الأخير وهذا يعني أن العلاقات الخارجية يجب أن تظل حبيسة الإدراج طيلة الفترة الانتقالية بما فيها ملف العلاقات الأمريكية الذي يتولاه عمر قمر الدين مهندس العقوبات الأمريكية على السودان.. البرهان بالع حبوب الصراحة و انتوا بالعين حبوب منع (الخجل) مع انه الجنين شرعي!! .

error: Content is protected !!