أقلام النهار

من حين لاخر- شادية سيد احمد

السلام والمجالس التشريعية

كان العهد منذ توقيع الوثيقة الدستورية ان يتم تكوين المجلس التشريعي خلال الستة اشهر الأولى من عمر الاتفاقية الا ان ذلك لم يتم ربما ربما لأسباب موضوعية بعض الشئ كانت تتمثل في التوصل إلى اتفاق مع حركات الكفاح المسلح كما هو الحال في قضية تعين الولاة والتي تمت معالجتها مؤخرا بعد التوافق مع الجبهة الثورية علي ان يكون التعيين بصورة مؤقتة، ودون شك أن الجبهة الثورية محقة في تعنتها نسبة لان الوثيقة الدستورية كذلك نصت على أن تعيين الولاة وتكوين المجالس التشريعية يتم بعد التوصل إلى اتفاق السلام والذي ترعاه دولة جنوب السودان، الشاهد في الأمر توافق الطرف ان على تعيين ولاة الولايات بصورة مؤقتة وظل تأجيل تكوين المجلس ألتشريعي،، الجهاز الرقاببي،، مرة تلو مرة ومعلوم لدي الجميع دور المجلس التشريعي وماهية مهامه علما بأن هناك نص وارد في الوثيقة بان يحل مجلس السيادة زائد مجلس الوزراء محل المجلس التشريعي الي حين تشكيله، ويبدو ان الجانبين استحلا لعب هذا الدور وظلا يتهاونان في تكوين المجلس التشريعي ليقوم بدوره في اجازة وسن القوانين ومراقبة أداء الجهاز التنفيذي ومر عام وأكثر على الفترة الانتقالية ولم نشهد تكوين المجلس التشريعي والحكومة تلعب دور الخصم والحكم في أن واحد.. أي شفافية هذه، مع الوضع في الاعتبار التوقيع بالاحرف الأولى على اتفاقية السلام بعاصمة دولة جنوب السودان الذي يمهد بدوره الي توقيع نهائي حدد له مطلع اكتوبر المقبل وكان الاجدي التفكير الجاد في الشروع في تشكيل مجلس النواب لكي يقوم بدوره المنوط به، ياترى هل تنقضي الفترة الانتقالية دون تشكيل المجلس التشريعي، ولماذا، ام سيتم تشكيله ونشهد بدورنا مراقبة لاداء الوزراء ووزاراتهم ويتم تقييم ذلك بكل شفافية وذهاب كل فاشل والايتاء بمن هو اكفأ ليحل محله، قيام المجلس التشريعي ضروري والا لن تكون هناك محاسابات ويظل الأمر على ما هو عليه اعفاء الوزير الفلاني وتعيين العلاني، والوكيل الفلاني، والمدير الفلاني حتى تنقضي الفترة الانتقالية دون تاسيس متين للمرحلة المقبلة.
اخيرا
سؤال مهم هل الحكومة جادة في تكوين المجلس التشريعي.. ماذا تنتظر وبشريات السلام قد لاحت.
اخيرا جدا
نأمل أن نستمع خلال الفترة القادمة الشروع في تشكيل الجهاز الرقابي والهيئة التشريعية للدولة التي تقوم باجازة القوانين وسنها ان دعا الأمر ومن ثم مراقبة أداء الجهاز التنفيذي.
اخيرا جدا جدا
متضرري الفيضانات والسيول هذا قدر الله لا أجد ما اكتبه حول الأمر ، الصورة واضحة ولا تحتاج إلى إضاءات، ربنا يعينكم ويتقبل الشهداء ولا نقول إلا ما يرضي الله الا ان ذلك لا ينفي ان للحكومة دور يجب أن تقوم به.

error: Content is protected !!